فصل مترجم

اللغة عند هنود النافاهو

تأليف
كلايد كلوكهون ودوروثي لايتون
الكتاب
The Navaho، مطبعة جامعة هارفارد، 1949
ترجمة
أ.د. محمود حمدي عبد الغني
عدد الصفحات
15 صفحة

فصل من الكتاب الكلاسيكي «النافاهو» لكلايد كلوكهون ودوروثي لايتون، يبيّن كيف تكشف لغة شعب ما عن طريقته في رؤية العالم. فالنافاهو لا يقولون "أنا جائع" بل "الجوع يقتلني"، وفي ذلك تصور للجوع قوةً خارجية تقع على الإنسان، لا حالة تنبع من داخله.

ويعرض الفصل دقة لغة النافاهو في التمييز بين أنواع الحركة والفعل، فالذهاب إلى المدينة يُعبَّر عنه بصيغ مختلفة بحسب الوسيلة والطريقة، ويتناول صعوبة هذه اللغة على المتعلمين من البيض، وما ينشأ عن اختلاف أنماط التفكير اللغوي من سوء فهم بين الثقافتين. نص مهم في علم اللغة الأنثروبولوجي.

مطلع الفصل

لأن النافاهو -مثل كافة الشعوب الأخرى- يفكرون -بالضرورة- بالكلمات، على الأقل، فإنَّ من الواجب الالتفات إلى التصور السطحي للخصوصيات الرئيسية للغة النافاهوية قبل السعي لرؤية العالم كما يبدو لهذا الشعب، إنَّ صيغ اللغة تفرض على متحدثيها -عادة- بعض النزوعات الإيجابية، وبعض القيود السلبية على المعاني التي يجدونها في خبرتهم.

ومن الأنماط المميزة للتعبيرات، يمكن للأجنبي أن يستدل -على نحو مأمون- على بعض الافتراضات التي يضعها هذا الشعب حول طبيعة الأشياء، فالنافاهويون لا يقولون "إنَّني جائع"، أو "إنَّني أشعر بالجوع"، وإنما يعبرون هكذا "إنَّ الجوع يقتلني"، و"إنَّ العطش يقتلني".

اقرأ المقالة كاملة

فتح في نافذة جديدة

إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».