عرض نقدي لتطور العلاقة في بريطانيا
يقدم هذا الكتاب عرضًا نقديًا لعلاقة الأنثروبولوجيا الاجتماعية البريطانية باللغة، ولماذا تطور العلمان في مسارين منفصلين رغم حاجة كل منهما إلى الآخر. يبدأ بتصورات الأنثروبولوجيين الأوائل عن "اللغة البدائية" وأصل اللغة.
ثم يتوقف طويلًا عند مالينوفسكي ونظريته الإثنوجرافية في اللغة، وتأثيره في جون روبرت فيرث ومدرسة لندن في علم اللغة، قبل أن يتتبع موقف معاصريه ومن جاء بعدهم، ومنهم رادكليف براون، وعلاقة اللغة بالنظام الاستعماري واستخدام اللغات الوطنية. ويسبق الترجمة تقديم من المترجم عن الترجمة واحتراف الأنثروبولوجيا في لغتنا العربية.
إذا كان بالإمكان العثور على معاني الكلمات بالتنقيب عن اشتقاقاتها، فمن الواجب أن تكون الأنثروبولوجيا الإثنوجرافية، حينذاك، علمًا موضوعه "الإنسان"، مشروع أوليمبي هائل لا تكفي كتب العالم بأكمله لتغطيته، فمن المعروف أن الأنثروبولوجيا الإثنوجرافية ظهرت في بريطانيا بوصفها مشروعًا أكاديميًا متجانسًا، يتمتع بأسلوبه الخاص في العمل والتفكير معًا، وذلك حين حرص المعنيون على مغادرة مقاعدهم الوثيرة إلى رحاب الجغرافيا، للعيش بين أحد الأقوام المغمورة المنعزلة.
إذا لم يظهر الكتاب على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».