مشكلة الفروع العديدة للمعرفة
فصل تمهيدي من كتاب ميشيل كول وزملائه «السياق الثقافي للتعلم والتفكير»، يطرح سؤالًا قديمًا في دراسة الإنسان: كيف ترتبط العمليات الفكرية لدى الشعوب المختلفة بالثقافة التي نشأوا فيها؟ ويعرض المداخل الكبرى التي تناولت العلاقة بين الثقافة والمعرفة، من الأنثروبولوجيا إلى علم النفس.
يتتبع الفصل كيف ربط مؤسسو النظرية الأنثروبولوجية، مثل تايلور وسبنسر ومورجان، بين الاختلاف الثقافي والاختلاف المعرفي في إطار تطوري، وكيف تعامل علماء النفس مع المسألة نفسها، ثم يقترح منهجًا تجريبيًا يقارن أنماط الأداء عبر الثقافات بدلًا من الحكم على "عقلية" الشعوب. ويكمل هذا الفصل تصدير جورج ميللر للكتاب نفسه المنشور على الموقع.
هذا الكتاب يهتم بالمشكلة المتكررة في استعلام الإنسان لطبيعته، وهي: كيف ترتبط العمليات الفكرية لدى الشعوب المختلفة بالثقافة التي نشأوا، ويعيشون فيها.؟.
من الكيان الهائل للثقافة العلمية التي تتكأ على القضية العامة للثقافة والمعرفة، بإمكاننا أن نميز عددًا من المداخل العامة، التي مارست تأثيرًا بين بعض جماعات العلماء الاجتماعيين، إنَّ الخط الرئيسي للنقاش يختص بمتضمنات الأنساق المختلفة للمعتقدات، وأنساق التصنيف.
إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».