تتناول هذه المقالة أثر ماكس فيبر في الأنثروبولوجيا المكتوبة بالإنجليزية. فرغم أن فيبر لم يكن من أعلام تاريخ الأنثروبولوجيا، ترك أثرًا عميقًا في مناهجها وفي التفكير النظري حول العلاقة بين الدين والاقتصاد السياسي، وتمتد جذور "الأنثروبولوجيا التأويلية" عند كليفورد جيرتز إلى "السوسيولوجيا التأويلية" عند فيبر.
وتعرض المقالة كذلك الطابع الفيبري لـ"نظرية الممارسة" عند بورديو، والجدل بين جيرتز وطلال أسد حول دراسة الدين، وأطروحة فيبر عن الأخلاق الاقتصادية لأديان العالم وعلاقة الدين بالرأسمالية، وتختم بالدعوة إلى إعادة قراءة فيبر في ضوء الاهتمام المعاصر بالسلطة والمعرفة.
يدور المقال حول تأثير أعمال السوسيولوجي الألماني ماكس فيبر M.Weber (1864-1920) على الأنثروبولوجيين المتحدثين بالإنجليزية، وبالرغم من أن فيبر لم يكن ذلك العلامة البارز في تاريخ الأنثروبولوجيا، فإنَّ لأعماله تأثيرًا عميقًا على الميثودولوجيا الأنثروبولوجية، والتفكير النظري فيما يتعلق بالعلاقة بين الدين، والاقتصاد السياسي، ولقد كان لـ"الأنثروبولوجيا التأويلية"، التي طورها، في البداية، جيرتز جذور في "السوسيولوجيا التأويلية" لفيبر، وكانت "نظرية الممارسة" لبورديو Bourdieu ذات طابع فيبري قوي- كذلك.
إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».