يقدم هذا الكتاب قراءة واضحة لفكر كلود ليفي شتراوس، أشهر أعلام المدرسة البنيوية، ويضعه في سياق النظرية السوسيولوجية. يبدأ بالجذور الفرنسية عند كونت ودوركايم وموس، ثم يعرض إسهامات ليفي شتراوس في دراسة القرابة والطوطمية والأسطورة، وفكرته المحورية عن الثقافة بوصفها "لغة".
ويناقش الكتاب علاقة ليفي شتراوس بماركس، وجدله مع سارتر حول التاريخ والعلم الاجتماعي والقيم، وصلته بفرويد والسايبرنطيقا. مدخل مناسب لطلاب الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع ولكل من يريد فهم البنيوية من مصادرها.
يتمثل الاهتمام الرئيس بليفي شتراوس، سواء بالنسبة لدارسي العلوم الاجتماعية، أو لجمهور القراء، بشكل عام، في أنه من أكثر مؤلفي المدرسة البُنيوية شهرة وانتشارًا، وهو لقب سبق أن استساغه ليفي شتراوس، واستخدمه بشكل متكرر في كتاباته، وفي عنوان اثنين منها على الأقل. من المؤكد أننا، وطالما كنا نتحدث عن العلوم الاجتماعية، نشعر بالثقة إذا رسَّمنا ليفي شتراوس قائدًا لتلك الحركة الفكرية، أو اعتبرناه المتحدث الأبرز باسمها في ميادين الأنثروبولوجيا، والسوسيولوجيا على أقل تقدير.
إذا لم يظهر الكتاب على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».