يرسم هذا الكتاب تاريخ الأنثروبولوجيا في الغرب عبر أطوارها الكبرى: من النزعة التطورية (1720-1890)، إلى البنائية (1890-1950)، ثم مرحلة التخصص المتغاير منذ منتصف القرن العشرين، ويفرّق بين الأنثروبولوجيا الاجتماعية والأنثروبولوجيا الثقافية.
ثم ينتقل إلى مبادئ البناء الاجتماعي كالتقسيم الجنسي والمراتب العمرية والقرابة، والعمل والثروة في المجتمعات البدائية، والأنثروبولوجيا التطبيقية ودراسة المجتمع الحديث، ويختم بنظرة إلى مستقبل المجتمعات الإنسانية. مرجع مناسب لطلاب الأنثروبولوجيا في سنواتهم الأولى.
حين ولدت الأنثروبولوجيا بعد منتصف القرن التاسع عشر -بقليل- عبر جهود مَن اهتم من الهواة بمناظرة الأوضاع السائدة بين الأقوام الهمجية والبربرية، في فترة ما قبل المستعمرات البريطانية، ومنهم المؤيدون لمبدأ إبطال الاسترقاق، ثمة عاملان حددا -أكثر من غيرهما- شكلها: وهما النزعة الداروينية، والنزعة الاستعمارية. لقد اقترح العامل الأول الاستفسارات الخاصة بسلفنا الاجتماعي الذي عاش فيما قبل التاريخ المسجل، وألهب المطالبة باقتفاء أثر الخطوط التطورية للجنس البشري.
إذا لم يظهر الكتاب على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».