مقالة مترجمة

الأنثروبولوجيا السيكولوجية

المصدر
أنماري دي وال ماليفيت، «صور الإنسان: تاريخ الفكر الأنثروبولوجي»، نيويورك، 1974
ترجمة
أ.د. محمود حمدي عبد الغني
عدد الصفحات
23 صفحة

يعرض هذا الفصل تاريخ الأنثروبولوجيا السيكولوجية، الفرع الذي يدرس العلاقة المتبادلة بين الثقافة والشخصية. يبدأ بتصورات "الشخصية القومية" عند لوك وهيوم وكانط وبوركهارت، ثم يتوقف عند أثر فرويد وكتابه «الطوطم والتابو»، وكيف استقبله بواس ومالينوفسكي وغيرهما من الأنثروبولوجيين.

ثم يتتبع مدرسة الثقافة والشخصية: دراسة مرجريت ميد للمراهقة في ساموا، وفرضية سابير ووورف عن اللغة والتفكير، ودراسات تنشئة الأطفال، والاختبارات الإسقاطية كاختبار الرورشاخ، وصولًا إلى مفهوم "ثقافة الفقر" عند أوسكار لويس. مدخل واضح لطلاب الأنثروبولوجيا وعلم النفس.

مطلع المقالة

يتمثل الهدف الأساسي للأنثروبولوجيا السيكولوجية في معالجة العلاقات المتبادلة بين الثقافة والشخصية، فعلى غير الدراسات الأنثروبولوجية التي تهتم بتحليل الثقافة كما تتبدى في الموضوعات المادية، أو النظم، والأعراف الاجتماعية، تدرس الأنثروبولوجيا السيكولوجية الثقافة كما تجسدت في شخصية أعضائها.

قبل أن يتم تقنين الأنثروبولوجيا السيكولوجية بفترة طويلة، كان ثمة إقرار عام بإمكانية تمييز الجماعات الإنسانية وفقًا للسمات الإجمالية للشخصية، ونتيجة لذلك، وضعت الأنماط العقلية المجسمة دون تحليلها من الناحية النفسية، وقد تم تصور الأمم بكاملها، بوصفها شجاعة، ومتغطرسة، ووحشية، وعاطفية، وعدوانية، أو خنوعة.

اقرأ المقالة كاملة

فتح في نافذة جديدة

إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».