بحث منشور للأستاذ الدكتور محمود حمدي يؤكد أهمية علم اللغة في تدريس اللغات، من خلال تتبع تطور هذه العلاقة في الولايات المتحدة. يبدأ بتقليد الأنثروبولوجيين الثقافيين بقيادة فرانز بواس في تعلم اللغات الهندية الشفاهية وتسجيلها، ثم ينتقل إلى علم اللغة البنيوي عند بلومفيلد ومعامل علم النفس السلوكي.
ويعرض البحث برنامج اللغة المكثف الذي أطلقه المجلس الأمريكي للجمعيات العلمية في أثناء الحرب العالمية الثانية وتوصياته، وصولًا إلى علم اللغة التحويلي التوليدي عند تشومسكي ونظرته إلى الملكات الفطرية للعقل في اكتساب اللغة، وما يعنيه ذلك لمعلم اللغات اليوم.
يهتم هذا البحث بتأكيد أهمية علم اللغة في تدريس اللغات، وذلك بالإحالة إلى التطورات النقدية التي شهدها هذا الموضوع في الولايات المتحدة، والتي كانت أشبه ما تكون بجدولٍ متعرجٍ بدأ من الإثنوجرافيا الهندية السماعية، ثم اتجه إلى داخل علم اللغة البلومفيلدي، ومعامل علم النفس السلوكي، قبل أن يصل إلى علم اللغة التحويلي التوليدي، وحديثه عن الملكات الحدسية الموروثة للعقل البشري.
إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».