محاضرة مترجمة

ماكس فيبر: العلم كمهنة

محاضرة جامعة ميونخ (1918)

تأليف
ماكس فيبر
ترجمة
أ.د. محمود حمدي عبد الغني
عدد الصفحات
41 صفحة

ترجمة لمحاضرة ماكس فيبر الشهيرة التي ألقاها في جامعة ميونخ عام 1918. يبدأ فيبر بالشروط المادية للعمل العلمي، فيقارن بين المسار الأكاديمي في ألمانيا والولايات المتحدة، ويتحدث عن دور الحظ في الحياة الجامعية، وعن التخصص والشغف والإلهام بوصفها شروطًا داخلية للعمل العلمي.

ثم ينتقل إلى السؤال الأعمق: ما معنى العلم ورسالته في عالم نُزع عنه السحر؟ ويرى أن العلم لا يستطيع أن يجيب عن سؤال "ماذا علينا أن نفعل؟"، وأن الأستاذ في قاعة الدرس ليس نبيًا ولا داعية. نص أساسي لكل مشتغل بالعلوم الاجتماعية والحياة الأكاديمية.

من المحاضرة

يعلم جميعنا، أن السيرة المهنية للشباب الذي تكرس للعلم، في ألمانيا، تبدأ، عادة، بالعمل محاضرًا Privatdozent، وبعد مقابلة الاختصاصيين، والظفر بقبولهم، عليه اختيار موضوع البحث، على أساس أحد الكتب، واجتياز امتحان رسمي أمام إحدى الهيئات الجامعية، قبل منحه مساقًا من المحاضرات، دون مقابل، باستثناء الرسوم الدراسية، هذا مع ضرورة حصوله على موافقة الجامعة، على الموضوعات التي سيحاضر حولها.

وفي الولايات المتحدة، من المعتاد أن تبدأ سيرة الشاب الأكاديمية، بالعمل مساعدًا، مثلما يحدث في معاهد العلوم الطبيعية، والكليات الطبية الألمانية، التي يخضع المساعدون فيها للعمل كمحاضرين، بغية التأهل لـ"درجة الأستاذية"، ثم الحصول عليها أثناء حياتهم المهنية فيما بعد.

اقرأ المقالة كاملة

فتح في نافذة جديدة

إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».