أنثروبولوجيا البناء الاجتماعي وعلاقتها بعلوم النفس والاجتماع والتاريخمحمود حمدي
تأليف

أنثروبولوجيا البناء الاجتماعي وعلاقتها بعلوم النفس والاجتماع والتاريخ

تأليف
أ.د. محمود حمدي عبد الغني
سنة النشر
2025
عدد الصفحات
214 صفحة

يتتبع هذا الكتاب مفهوم "البناء الاجتماعي"، أحد المفاهيم المركزية في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، ويكشف عن علاقته بثلاثة علوم مجاورة: علم النفس، وعلم الاجتماع، والتاريخ. يبدأ بالأصول الفرنسية للأنثروبولوجيا الاجتماعية عند دوركايم، ثم يقف عند مالينوفسكي ورفضه للحتمية السوسيولوجية، وعند رادكليف براون وريموند فيرث وإسهاماتهما في صياغة المفهوم.

ويختم بمناقشة العلاقة بين الأنثروبولوجيا الاجتماعية والتاريخ، ومصادر الإثنوجرافيا التاريخية ومناهجها: الوثائق والأرشيفات الإقليمية، والتراث الشفهي، والبحث الميداني. كتاب أساسي لطلاب الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع والباحثين فيهما.

من مقدمة الكتاب

"البناء الاجتماعي" هو مفهوم عام يشير إلى الظروف الاجتماعية "الجمعية" الراسخة المحددة للبقاء الإنساني في المجتمع، فهو يشير إلى السياق، أو البيئة الموضوعية التي تحدد النشاطات "الفعلية"، أو "المحتملة" للأفراد، وبهذا المعنى فإنَّه يتجاوز قدرة الأفراد على التعديل، و"الاختيار"، فاللغة المشتركة، والعقائد الدينية، وتوزيع الثروة، وحجم التنظيمات، وكيفية القيام بالأدوار في المجتمع كأساس للبقاء الإنساني "تتجاوز" جميعها القرارات المنطقية التي للفرد.

يظهر البناء الاجتماعي إلى حيز الوجود نتيجة لشيوع القياس الاجتماعي للأفعال الروتينية للأفراد في المجتمع، ومع أن بعض الأنماط القياسية للأفعال المتعارف عليها قد تتغير ببطء شديد، سواء نتيجة القصور الذاتي، أو نتيجة الجهود المتعمدة لتجديدها، أو نتيجة للجهود الفردية التي يبذلها الأفراد لأسبابهم المستقلة، فإنَّ الصورة العامة اللازمة لتحقيق مبدأ البقاء للبناء الاجتماعي، واستمراره في الوجود تظل كما هي.

اقرأ الكتاب كاملًا

فتح في نافذة جديدة

إذا لم يظهر الكتاب على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».