يقرأ الأنثروبولوجي ويستون لابار في هذه المقالة تطور الإنسان من زاوية بيولوجية: كيف غيّرت اليد الإنسانية، بعد أن تحررت من المشي، مسار التطور كله، وكيف ارتبط ذلك بالوقفة المنتصبة ونمو المخ والعينين، فصار الإنسان كائنًا يعتمد على أدواته وثقافته أكثر من اعتماده على جسده.
ويتناول لابار كذلك تنوع السلالات البشرية وأصله، مؤكدًا أن البشر جميعًا نوع إحيائي واحد، وأن الاتصال الوراثي بين الجماعات الإنسانية لم ينقطع. مقالة مناسبة لكل من يريد فهم الأسس البيولوجية للثقافة الإنسانية.
لقد كان الإنسان القديم قردًا أرضيًا، وكانت يداه عقيمتان، أو عديمتا الجدوى، ومع ذلك، فإنَّ هاتين اليدين- ذاتهما- هما اللتان غيرتا، كلية، أسلوب التطور في الإنسان برمته، وجعلت منه ذلك المخلوق الفريد، الذي لا يضاهيه مخلوق من المخلوقات الحية الأخرى- على الإطلاق.
إذا لم تظهر المقالة على هاتفك، استخدم زر «تحميل PDF» أو «فتح في نافذة جديدة».